قصة نجاح Endofert مع الفنانة راندا البحيري لعلاج بطانة الرحم المهاجرة
شارك هذه الصفحة:
قصة نجاح الفنانة راندا البحيري مع بطانة الرحم المهاجرة في عيادات ENDOFERT
نجاح علاج بطانة الرحم المهاجرة للفنانة راندا البحيري، تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمد نبيل فريد في عيادات ENDOFERT، بعد معاناة استمرت نحو 7 سنوات مع الألم والمسكنات والحقن. واستغرقت العملية 11 ساعة، لتبدأ بعدها رحلة التعافي والمتابعة الطبية.
وتروي راندا تفاصيل تجربتها مع المرض، وتشيد بدور الدكتور محمد نبيل فريد والفريق الطبي الذي رافقها خلال رحلة العلاج، كما توجه رسالة دعم إلى كل مريضة تعاني من بطانة الرحم المهاجرة.
ما هي بطانة الرحم المهاجرة؟
بطانة الرحم المهاجرة هي حالة تنمو فيها أنسجة تشبه بطانة الرحم خارج التجويف الطبيعي للرحم، وقد تسبب آلامًا مزمنة في الحوض، وألمًا أثناء الدورة الشهرية، والتصاقات بين الأعضاء، وقد تؤثر في الخصوبة لدى بعض الحالات.
وتختلف شدة المرض من امرأة لأخرى؛ فقد تكون الأعراض محدودة، بينما تمتد الحالة في بعض الحالات إلى أعضاء ومناطق متعددة، ما يجعل التشخيص وخطة العلاج بحاجة إلى تقييم متخصص.
رحلة الفنانة راندا البحيري مع بطانة الرحم المهاجرة لمدة 7 سنوات
تحدثت راندا البحيري عن السنوات التي عاشتها مع المرض، موضحة أن الألم كان جزءًا يوميًا من حياتها، وأنها كانت تضطر في كثير من الأحيان إلى تناول حقنة أو أكثر لتتمكن من تحمل الألم، ثم تقضي بقية اليوم في النوم والراحة.
ورغم المعاناة، استمرت راندا في العمل وتحمل مسؤولياتها، حتى في الفترات التي كان المرض يؤثر فيها بشدة على حياتها اليومية. كما أشارت إلى أن الأدوية التي تناولتها أثرت في وزنها، وأنها تعرضت لتعليقات سلبية وتنمر بسبب التغيرات التي مرت بها.
وقالت راندا إنها لم تكن تتحدث كثيرًا عن معاناتها خلال تلك الفترة، لأنها اعتادت إظهار الجانب الإيجابي من حياتها أمام الجمهور، لكنها قررت مشاركة تجربتها هذه المرة لتصل رسالتها إلى كل مريضة تعاني من بطانة الرحم المهاجرة.
تفاصيل عملية راندا البحيري مع الدكتور محمد نبيل فريد
كانت حالتها معقدة بعد سنوات من المعاناة، وذكرت أن عددًا من الأطباء رفضوا تولي حالتها قبل وصولها إلى الدكتور محمد نبيل فريد، الذي توصل إلى التشخيص النهائي واتخذ قرار إجراء العملية الجراحية.
وأوضحت راندا أن العملية استغرقت نحو 11 ساعة، وأن الدكتور محمد نبيل فريد ظل خلال هذه الساعات يعمل على علاج حالتها، في تدخل وصفته بأنه كان سببًا في إنقاذ حياتها.
كما أشارت إلى أن الالتصاقات امتدت إلى رجلها اليسرى، وأنها خضعت لعملية في الساق أيضًا. وبعد الجراحة، احتاجت إلى فترة للتعافي واستعادة قدرتها على الحركة، مع متابعة طبية من أكثر من تخصص.
وتعكس رواية راندا مدى تأثير بطانة الرحم المهاجرة في بعض الحالات المعقدة، خاصةً عندما تصاحبها التصاقات ومشكلات تؤثر في الأعضاء المحيطة. وتختلف درجة انتشار المرض وطبيعة التدخل المطلوب من مريضة لأخرى، وفقًا لتقييم الحالة.
لماذا شكرت راندا البحيري الدكتور محمد نبيل فريد وعيادات ENDOFERT؟
وجهت راندا البحيري رسالة شكر خاصة إلى الأستاذ الدكتور محمد نبيل فريد، وأكدت أن كلمات الشكر لا تكفي للتعبير عن امتنانها له بعد ما مرت به خلال سنوات المرض.
وقالت عنه: «الرجل ده ربنا سبحانه وتعالى سخره لإنقاذ حياتي».
كما أوضحت أن ما قدّره الطبيب من مخاطر وتعقيدات حالتها لم يمنعه من تولي مسؤولية علاجها، وأنها شعرت بأنه تعامل معها باعتبارها مريضة تحتاج إلى المساعدة والتدخل الطبي، دون أن يجعل ظروفها الشخصية عائقًا أمام تقديم الرعاية.
وأشارت راندا إلى أن الدكتور محمد نبيل فريد كان صاحب التشخيص النهائي وصاحب قرار العملية، كما عبّرت عن تقديرها لعيادات ENDOFERT وللفريق الذي شارك في رعايتها خلال فترة العلاج.
رسالة الفنانة راندا البحيري إلى كل مريضة تعاني من بطانة الرحم المهاجرة
كان من أهم جوانب رسالة راندا البحيري أنها لم تتحدث عن تجربتها لمجرد سرد ما مرت به، بل أرادت توجيه رسالة دعم إلى النساء اللاتي يعانين من المرض، خاصةً من مررن برحلة طويلة بين الألم والفحوصات ومحاولات العلاج المختلفة.
وقالت في رسالتها: «إلى كل مريضة بطانة رحم مهاجرة، قلبي معاكي… حاسة بيكي… أنا عديت بكل اللي عديتي عليه».
وأضافت أنها لا تتمنى أن تمر أي امرأة بالتجربة التي عاشتها، وأكدت استعدادها لمشاركة تجربتها والإجابة عن استفسارات من يرغبن في معرفة المزيد عن رحلتها.
وتسلط رسالتها الضوء على جانب مهم من رحلة التعامل مع بطانة الرحم المهاجرة، وهو أن الألم المستمر قد يؤثر في تفاصيل الحياة اليومية والعمل والحالة النفسية، وأن الحصول على تقييم طبي متخصص يساعد في فهم طبيعة الحالة وتحديد الخيارات المناسبة لكل مريضة.
شكر راندا البحيري للفريق الطبي بعد العملية
لم يقتصر شكر راندا على الدكتور محمد نبيل فريد، بل امتد إلى الدكتور أحمد عاصم، وطبيب التخدير وطاقم التخدير، وفريق التمريض والممرضات وفريق التحاليل.
كما ذكرت أن الدكتور أحمد عاصم تابع حالتها لمدة امتدت إلى نحو 3 أشهر، بسبب وجود دعامة احتاجت إلى الإزالة بعد فترة، وأكدت تقديرها لدوره في المتابعة الطبية.
وحرصت كذلك على الإشادة بفريق التمريض، موضحة أنهم كانوا جزءًا أساسيًا من رحلتها خلال فترة المرض والمستشفيات، وأنها لن تنسى ما قدموه لها.
وتبرز هذه الرسالة أهمية تكامل أدوار الفريق الطبي خلال رحلة المريضة، بدايةً من التقييم والتدخل الجراحي، مرورًا بالرعاية داخل المستشفى، ووصولًا إلى المتابعة خلال فترة التعافي.